طالب من جامعة العين يحقق المركز الأول في هاكاثون الذكاء الاصطناعي لتطوير النقل العام في عجمان
حقق الطالب عبدالرحمن التوم، من كلية الاتصال والإعلام - تخصص الإعلام الرقمي في جامعة العين، المركز الأول ضمن مسابقة هاكاثون الذكاء الاصطناعي، التي نُظمت في إمارة عجمان من قبل مكتب الإمارات للذكاء الاصطناعي، بالتعاون مع هيئة النقل في عجمان، بهدف توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في تطوير خدمات النقل العام وأتمتة عملياته.
وشارك التوم في الهاكاثون للمرة الأولى ضمن فريق مكوّن من أربعة أعضاء، حيث واجه الفريق تحدي «أتمتة عمليات النقل العام – الذكاء الاصطناعي الوكيلي»، الذي يركز على توظيف وكلاء الذكاء الاصطناعي في تخطيط وجدولة الرحلات لمحطات نقل الحافلات، وإدارة الأسطول والسائقين، والاستجابة للمتغيرات التشغيلية بصورة ذكية وفورية تخدم رضى المجتمع.
وتمثلت فكرة الفريق في تطوير تطبيق ذكي قائم على مجموعة من وكلاء الذكاء الاصطناعي، يعمل على تحليل مجموعة من البيانات والعوامل المؤثرة في عمليات النقل، مثل حالة الطقس، والازدحام المروري، والطلب على الرحلات، وحركة الحافلات، وأوقات الذروة، إلى جانب مؤشرات الأداء والتأخير، بما يساعد على اتخاذ قرارات تشغيلية أكثر كفاءة والاستجابة للتغيرات في الوقت الفعلي.
واعتمد الفريق في تطوير الحل على الدمج بين تقنيات الذكاء الاصطناعي والبرمجة وتحليل البيانات، مع الاستفادة من أدوات الذكاء الاصطناعي الحديثة لبناء نموذج متكامل قابل للتطوير، يهدف إلى تعزيز كفاءة منظومة النقل العام وتحسين تجربة المستخدم. وجاء المشروع باعتباره تطويرًا للنظام القائم وليس بناءً لمنظومة نقل جديدة من الصفر، إذ بدأ الفريق بجمع وتحليل البيانات المرتبطة بالنقل في عجمان، واستخلاص الأنماط والعوامل المؤثرة، ثم بناء طبقة ذكية من وكلاء الذكاء الاصطناعي فوق منظومة النقل الحالية، بما يعزز قدرتها على التحليل واتخاذ القرار والاستجابة اللحظية.
وضمن نفس المسابقة، حصل الطالب حمزة سمير صافي من كلية الاتصال والإعلام، على المركز الثالث عن مشروعه الذكي عن توظيف البيانات والتنبؤ.
ويعكس هذا الإنجاز أهمية الجمع بين التخصصات الأكاديمية والتقنيات الحديثة، ودور الطلبة في ابتكار حلول عملية تستجيب للتحديات المستقبلية وتدعم مسيرة التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي في دولة الإمارات.